هل أصبح أردوغان اكثر فلسطينيةووطنية من......... ح.ع
بقلم:م./صوت الشعب الفلسطيني
يكفي لا نريد أن نرى تلك الوجوه تتحدث مرة أخرى...ح.ع.....هل تذكرت تلك الوجوه واقعنا وقضيتنا الان ؟؟...فحمد لله على السلامة...بغض النظر هل عادت ام لم تعد فهي لا تجدي من الاساس...والكثير لا يريد ان يراها وإن كانت في المنزل الذي نسكن فيه.
هل يدرك هؤلاء المستجدون القدم أنهم يقفون جنبا الى جنب مع اسرائيل وزمرتها في تصريحاتهم وإن تبّلوها بالملح والبهار!!...والتي يظنون بها أنهم وطنيون وحريصون على الوطن والشعب عند إلقائهم تلك التصريحات.........!
عندما تخرج علينا المسماة ح.ع على شاشة الجزيرة(يوم الثلاثاء 21/2/2006 في نشرة الثالثة ظهرا) و قبلها بيوم على راديو فلسطين ، وهي تريد أن تُظهر نفسها على أنها صاحبة العصا السحرية التي سوف تعيد للشعب الفلسطيني أرضه وكرامته!!..ألم تدرك ح.ع أنها لم تكن تجرؤ على التفوه بأي من تلك العبارات التي قالتها في هذين التصريحين في فترة الحكم المنصرف!....ألا تكشف تلك التفوهات لنا نحن الشعب الفلسطيني عن زيف تلك الوجوه وعن اللثام الذي كانوا يتخفون وراءه...تارة لثام "الوطنية" وأخر "محاربة الفساد" وأخيرا لثام "الطريق الثالث"...والمدهش في الأمر...والذي شاهدناه نحن الشعب الفلسطيني أن تصريحات تلك ح.ع تزامنت مع تصريحات لرئيس الوزراء التركي وهو يدافع عن الشعب الفلسطيني وخياره الديمقراطي النزيه.....وهو يثبت لنا غباء تلك الشخصية ح.ع ...على الأقل في توقيت إبراز ذاك الوجه؟؟!
لذلك نحن نرجو من تلك الوجوه المشكوك بها ان تراجع كل كلمة تريد ان تتفوه بها...لأنهم في الوقت الذي يظنون انهم سوف يظهرون كوطنيون وحريصون على الشعب الفلسطيني وأنهم سينالون رضاه دون أن يعرفوا انهم ليسوا أولئك...فإن الشعب ينظر اليهم بنظرةالتفاهة والسخرية والغباء..ومن ثم إلقاء تلك النظرات الى مزابل الذكريات.
وفي النظرة الاخرى يجب على ح.ع أن تتحلى بقليل من الكرامة وأن لا تتسبب بشتيمة نفسها بنفسها...إن لم يكن من كل الشعب فمن معظمه.
ونذكر ح.ع ان الشعب هو مدرك ومراقب للواقع السابق وما يحدث الأن، ولا ينتظر النصيحة من امثالك (الذين تذكروا ان هناك شعب ضاع منه 40% من الضفة وضاع منه الاغوارالأن)...ناهيك عن الفساد الذي كانوا يرونه بأم أعينهم ولا يحركون ساكنا.
و أذكر تلك ح.ع أن تذهب لترى احصائية اصوات سكان القدس(والتي تنتمي اليها)..وان تتفحص تلك الاصوات وترى مكانها في مديتنها فقط ولا نريد ان نقول الوطن كله.
وأخيرا نقول..على هذه الوجوه المشبوهة ان تخسأ...ولا تطل علينا في هذه الفترة التي يجسد الشعب الفلسطيني كرامته وعزته بين الشعوب.
صوت الشعب الفلسطيني
ملاحظة//مقال للنشر الصحفي والاعلامي والشبكي
يكفي لا نريد أن نرى تلك الوجوه تتحدث مرة أخرى...ح.ع.....هل تذكرت تلك الوجوه واقعنا وقضيتنا الان ؟؟...فحمد لله على السلامة...بغض النظر هل عادت ام لم تعد فهي لا تجدي من الاساس...والكثير لا يريد ان يراها وإن كانت في المنزل الذي نسكن فيه.
هل يدرك هؤلاء المستجدون القدم أنهم يقفون جنبا الى جنب مع اسرائيل وزمرتها في تصريحاتهم وإن تبّلوها بالملح والبهار!!...والتي يظنون بها أنهم وطنيون وحريصون على الوطن والشعب عند إلقائهم تلك التصريحات.........!
عندما تخرج علينا المسماة ح.ع على شاشة الجزيرة(يوم الثلاثاء 21/2/2006 في نشرة الثالثة ظهرا) و قبلها بيوم على راديو فلسطين ، وهي تريد أن تُظهر نفسها على أنها صاحبة العصا السحرية التي سوف تعيد للشعب الفلسطيني أرضه وكرامته!!..ألم تدرك ح.ع أنها لم تكن تجرؤ على التفوه بأي من تلك العبارات التي قالتها في هذين التصريحين في فترة الحكم المنصرف!....ألا تكشف تلك التفوهات لنا نحن الشعب الفلسطيني عن زيف تلك الوجوه وعن اللثام الذي كانوا يتخفون وراءه...تارة لثام "الوطنية" وأخر "محاربة الفساد" وأخيرا لثام "الطريق الثالث"...والمدهش في الأمر...والذي شاهدناه نحن الشعب الفلسطيني أن تصريحات تلك ح.ع تزامنت مع تصريحات لرئيس الوزراء التركي وهو يدافع عن الشعب الفلسطيني وخياره الديمقراطي النزيه.....وهو يثبت لنا غباء تلك الشخصية ح.ع ...على الأقل في توقيت إبراز ذاك الوجه؟؟!
لذلك نحن نرجو من تلك الوجوه المشكوك بها ان تراجع كل كلمة تريد ان تتفوه بها...لأنهم في الوقت الذي يظنون انهم سوف يظهرون كوطنيون وحريصون على الشعب الفلسطيني وأنهم سينالون رضاه دون أن يعرفوا انهم ليسوا أولئك...فإن الشعب ينظر اليهم بنظرةالتفاهة والسخرية والغباء..ومن ثم إلقاء تلك النظرات الى مزابل الذكريات.
وفي النظرة الاخرى يجب على ح.ع أن تتحلى بقليل من الكرامة وأن لا تتسبب بشتيمة نفسها بنفسها...إن لم يكن من كل الشعب فمن معظمه.
ونذكر ح.ع ان الشعب هو مدرك ومراقب للواقع السابق وما يحدث الأن، ولا ينتظر النصيحة من امثالك (الذين تذكروا ان هناك شعب ضاع منه 40% من الضفة وضاع منه الاغوارالأن)...ناهيك عن الفساد الذي كانوا يرونه بأم أعينهم ولا يحركون ساكنا.
و أذكر تلك ح.ع أن تذهب لترى احصائية اصوات سكان القدس(والتي تنتمي اليها)..وان تتفحص تلك الاصوات وترى مكانها في مديتنها فقط ولا نريد ان نقول الوطن كله.
وأخيرا نقول..على هذه الوجوه المشبوهة ان تخسأ...ولا تطل علينا في هذه الفترة التي يجسد الشعب الفلسطيني كرامته وعزته بين الشعوب.
صوت الشعب الفلسطيني
ملاحظة//مقال للنشر الصحفي والاعلامي والشبكي